في العاصمة المؤقتة عدن اليوم الخميس، في قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، أولى جلسات مجلس الوزراء برئاسة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، في خطوة وطنية مهمة تؤكد عودة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها من الداخل، وتعزز حضور الحكومة في الميدان.

عدن – عين اليمن الحر
عقب عودة معظم الوزراء… لعقد أول جلسة لمجلس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن
ستظل الحكومة قريبة من المواطنين، حاضرة في الميدان، ملامسة لهمومهم وتطلعاتهم، واضعة احتياجاتهم المعيشية والخدمية في صدارة أولوياتها، تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، الذين يؤكدون لنا باستمرار على ضرورة تعزيز حضور مؤسسات الدولة، وتكثيف الجهود لمعالجة الأوضاع الاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات، بما يلبي تطلعات أبناء شعبنا ويعزز الثقة بين الدولة والمجتمع.
ندرك أن المواطن يتطلع إلى خطوات عملية وملموسة منا تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياتهم اليومية، وتنعكس إيجابًا على أوضاعهم المعيشية والخدمية. ونعدهم أننا سنبذل قصارى جهدنا لمواصلة مسار الإصلاحات بقيادة دولة رئيس مجلس الوزراء والوفاء بمسؤولياتنا الوطنية، والبقاء على تواصل دائم مع المواطنين، نستمع إلى همومهم ونتابع احتياجاتهم، إيمانًا بأن المرحلة المقبلة ستكون أفضل بإذن الله، بفضل تكاتف الجهود وتكامل الأدوار لخدمة الوطن والمواطن.
نحن اليوم أمام مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف الجميع، ودعم جهود الحكومة لتوحيد الصفوف، وتفعيل مؤسسات الدولة، والانطلاق نحو مرحلة أكثر فاعلية في خدمة أبناء شعبنا في مختلف المحافظات.
نعرب عن شكرنا وتقديرنا لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي على حضوره أول اجتماع للمجلس، وكلمته الوطنية التوجيهية ، إضافة إلى دوره المحوري في تعزيز الأمن واستقرار الأوضاع، إلى جانب جهود عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق عبد الرحمن المحرمي، اللذين يواصلان دعم مسيرة الحكومة وتعزيز حضور مؤسسات الدولة لضمان أمن واستقرار الوطن ومصلحة المواطنين عملا بتوجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي.
كما نشيد بالدعم الأخوي الصادق الذي يقدمه التحالف العربي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والذي كان ولا يزال سندًا مهمًا في تعزيز صمود الدولة اليمنية، ودعم جهود الحكومة في تثبيت الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع الخدمية والاقتصادية بما يجسد عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك، ويعكس حرص الأشقاء على استقرار اليمن واستعادة دوره الطبيعي في محيطه العربي.




