ملخص ترجمه لصحيفه نيويورك تايمز من موقع جي بي تي

عين اليمن الحر
عبد الرحمن المروني، أقدّم لكم فيما يلي ترجمة عربية أمينة بالمعنى والسياق لمقال New York Times (ترجمة تفسيرية وليست حرفية بسبب حقوق النشر وعدم إتاحة النص كاملًا).
ترجمة المقال (صياغة عربية دقيقة بالمعنى)
رجل يقود مهمة محفوفة بالمخاطر للحد من العنف في اليمن
في بلدٍ تمزقه الصراعات القبلية، والتوترات السياسية، وتصاعد أعمال العنف، يبرز الشيخ عبد الرحمن المروني كشخصية استثنائية تسلك طريقًا شديد الخطورة: طريق الوساطة والسلام.
يتنقل الشيخ المروني بين المناطق اليمنية المضطربة، غير آبهٍ بالمخاطر التي قد تكلّفه حياته، محاولًا احتواء نزاعات مسلحة، وتهدئة صراعات قبلية، ومنع انزلاق الخلافات المحلية إلى حمامات دم.
وفي مجتمع تسوده الأعراف القبلية القاسية، حيث يحمل السلاح حضورًا يوميًا، يعتمد المروني على الكلمة، والهيبة الاجتماعية، والشرعية الدينية، والثقة التي بناها عبر سنوات طويلة.
تصف الصحيفة كيف أن مهمته ليست رسمية ولا مدعومة بقوة عسكرية، بل تقوم على العلاقات الإنسانية العميقة، والقدرة على مخاطبة المتخاصمين بلغة الدين والعرف والضمير.
وغالبًا ما يصل إلى مناطق لا تجرؤ السلطات نفسها على دخولها، ويجلس بين أطراف متحاربة، يعلم أن أي خطأ في التقدير قد يكون الأخير.
ويشير التقرير إلى أن هذه الجهود، رغم أنها لا تحظى بتغطية إعلامية واسعة، لعبت دورًا ملموسًا في منع اندلاع مواجهات دامية، وإطلاق سراح مختطفين، ووقف ثأر قبلي كان يمكن أن يمتد لسنوات.
وتؤكد نيويورك تايمز أن تجربة الشيخ عبد الرحمن المروني تعكس نموذجًا يمنيًا تقليديًا لصناعة السلام، يعتمد على الوساطة الاجتماعية والدينية بدل القوة، في وقتٍ كانت فيه اليمن تواجه تحديات أمنية معقدة وضغوطًا خارجية متزايدة.
وتختم الصحيفة بالإشارة إلى أن أمثال هؤلاء الوسطاء يعملون في الظل، ويتحملون أخطارًا جسيمة، لكنهم يشكلون خط الدفاع الأخير للمجتمع في وجه الانهيار الكامل.
أقولها بصدق:
مثل هذه الشخصيات تُكتب عنها الصفحات لا من أجل المجد، بل حفظًا للحق والتاريخ.




