الرئيس الأمريكي ترمب يوقع إعلاناً بالانسحاب من 66 منظمة دولية: لا تخدم مصالح أميركا

واشنطن – نيويورك – عين اليمن الحر – رويترز + الشرق
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، معتبراً أنها “لم تعد تخدم المصالح الأميركية”.
وذكر البيت الأبيض في بيان، أن مذكرة رئاسية توجيهية تقضي بانسحاب واشنطن من 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة، و31 كياناً تابعاً للمنظمة الدولية، وذلك لأنها “تعمل بما يتعارض مع المصالح الوطنية الأميركية”.
ولم يوضح البيت الأبيض أسماء هذه المنظمات، لكنه أشار إلى أنها تروّج “لسياسات مناخية متطرفة، وحوكمة عالمية، وبرامج أيديولوجية تتعارض مع سيادة الولايات المتحدة وقوتها الاقتصادية”.
وقال إن هذه الخطوة جاءت بعد مراجعة شاملة لجميع المنظمات الحكومية الدولية والاتفاقيات والمعاهدات التي تُعد الولايات المتحدة عضواً فيها أو طرفاً بها.
AMERICA FIRST 🇺🇸
Today, President Donald J. Trump signed a Presidential Memorandum directing the withdrawal of the United States from 66 international organizations that no longer serve American interests including:
🔴35-non UN organizations
🔴31 UN entities pic.twitter.com/72pTyV811N— The White House (@WhiteHouse) January 7, 2026
وأضاف: “ستؤدي هذه الانسحابات إلى إنهاء تمويل دافعي الضرائب الأميركيين ومشاركتهم في الكيانات التي تفضّل أجندات العولمة على حساب أولويات الولايات المتحدة، أو التي تتناول قضايا مهمة بشكل غير كافٍ من الكفاءة أو الفاعلية، بحيث من الأفضل توجيه أموال دافعي الضرائب الأميركيين إلى جهات أخرى لدعم المهام ذات الصلة”.
ومنذ بداية ولايته الثانية قبل عام، سعى ترمب إلى خفض التمويل الأميركي للأمم المتحدة، وأوقف مشاركة بلاده في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كما مدّد تعليقاً لتمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وانسحب من منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة (اليونسكو).
كما أعلن عن خطط للانسحاب من منظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس للمناخ.
وتُعد واشنطن أكبر ممول للأمم المتحدة تليها الصين، إذ تمثّل 22% من ميزانية المنظمة الأساسية و27% من ميزانية عمليات حفظ السلام. وقالت الأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة مدينة حالياً بمبلغ 2.8 مليار دولار، منها 1.5 مليار للميزانية العادية.




