توقعات زعفران 2026 للمشاريع الصغيرة والمنتجة في صنعاء

بقلم :زعفران علي احمد المهنا
عام 2026 لن يكون عام الطفرات الكبيرة، لكنه سيكون عام الصمود الذكي.
في صنعاء ستستمر الحياة رغم كل شيء، والمشاريع الصغيرة ستبقى العمود الحقيقي للاقتصاد.
أولا:
المشاريع المنزلية ستشهد توسعا واضحا، خاصة تلك التي تعتمد على مهارات فردية مثل الاكل البيتي، الخياطة، العطور، البخور، القهوة، والتجارة عبر الواتساب والفيسبوك. الناس ستشتري من الشخص الذي تثق به لا من الاسم الكبير.
ثانيا:
النجاح لن يكون في كبر المشروع بل في مرونته. المشاريع الخفيفة التي لا تحتاج رأس مال كبير ولا التزامات ثابتة ستكون الاكثر استمرارا. من يقدر يغير فكرته بسرعة حسب السوق هو من سيبقى.
ثالثا:
المرأة ستكون العمود الاساسي في الاقتصاد المنزلي. كثير من النساء سيدخلن السوق بدافع الضرورة، لكن بعضهن سيتحولن الى نماذج ناجحة ومؤثرة، خاصة في الادارة والتسويق.
رابعا:
البيع المباشر سيستمر، لكن من يفهم التسويق البسيط والتصوير الجيد والتعامل المحترم مع الزبون سيتقدم خطوة كبيرة عن غيره.
خامسا:
الاعتماد على المعارض المؤقتة والفعاليات المحلية سيزيد، لانها توفر دخلا سريعا وانتشارا اوسع بدون تكاليف كبيرة.
سادسا:
الزبون في 2026 سيكون اكثر حذرا، يسأل عن الجودة والسعر معا، ولن ينجذب للكلام فقط بل للتجربة والسمعة.
الخلاصة:
2026 ليس عام الثراء، لكنه عام النجاة الذكية.
من يعمل بصمت وحب، ويصبر، ويطور نفسه خطوة خطوة، سيبني اساسا قويا لما بعده.
وهذا علمي ولا جاكم شر
يكفي ولا ازيد https://www.facebook.com/share/1F1VStPysA/




