ترمب: القيادة الجديدة لإيران ترغب في استئناف المفاوضات وأنا أوافق

AP

 

عين اليمن الحر – رويترز + الشرق

سلطنة عمان: عراقجي أكد انفتاح طهران على أي جهود جادة لوقف التصعيد

 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن “القيادة الجديدة لإيران ترغب في استئناف المفاوضات، وأنا أوافق”، فيما ذكرت وزارة خارجية سلطنة عمان أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل موقف بلاده الداعي إلى السلام، وأكد انفتاح طهران على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.

وأضاف ترمب في تصريحات أوردتها مجلة “ذا أتلانتك”: “إنهم يريدون التحدث، وقد وافقتُ على التحدث، لذا سأتحدث إليهم. كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي أن يقدموا ما كان عملياً وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلاً. ولا أستطيع الجزم بموعد المحادثات الجديدة مع إيران”.

وأشار إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة لم يعودوا على قيد الحياة، وقال: “معظم هؤلاء الأشخاص رحلوا. بعض الأشخاص الذين كنا نتعامل معهم رحلوا، لأنها كانت ضربة كبيرة”.

أسعار النفط ومضيق هرمز

وكان ترمب قال لـ”فوكس نيوز”، الأحد: “الأمور في إيران تتقدم بسرعة، ولا أحد يستطيع أن يصدق حجم النجاح الذي نحققه.. 48 قائداً سقطوا دفعة واحدة. لست قلقاً بشأن أسعار النفط، أو التأثيرات على مضيق هرمز”.

وفي السياق، ذكرت وزارة خارجية سلطنة عمان أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل موقف بلاده الداعي إلى السلام، وأكد انفتاح بلاده على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.

وأشار عراقجي، بحسب بيان وزارة الخارجية العمانية، إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي على بلاده كان سبباً في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، وأعرب عن تقدير إيران لدور سلطنة عُمان البنّاء ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض.

من جانبه، أكد وزير الخارجية العُماني استمرار السلطنة في “الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع الدائر دبلوماسياً وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف، داعياً الجانب الإيراني إلى التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوّض ويؤرق علاقات حسن الجوار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى