الأمم المتحدة تحذر من عواقب انتهاء سريان معاهدة ستارت النووية أمريكية روسية ودعوة إلى التفاوض

منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية صورة لتجربة ليكورن النووية التي أجريت عام 1971 في بولينيزيا الفرنسية في المحيط الهادئ.

 

نيويورك – رشادالخضر – ألأمم المتحدة

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن انتهاء سريان معاهدة الخفض والحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية – المعروفة باسم (معاهدة ستارت الجديدة) يُمثل لحظة خطيرة للسلم والأمن الدوليين.

وأضاف الأمين العام في بيان صحفي: “للمرة الأولى منذ أكثر من خمسين عاما نواجه عالما لا توجد فيه أي حدود مُلزمة على الترسانات النووية الاستراتيجية للاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية، وهما الدولتان اللتان تمتلكان الغالبية العظمى من المخزون الدولي للأسلحة النووية”.الأمين العام أنطونيو غوتيريش قال إن الاتفاق على الحد من الأسلحة النووية بين هاتين الحكومتين – خلال فترة الحرب الباردة وما بعدها – ساهم في منع وقوع الكوارث. كما أدى ذلك إلى بناء الاستقرار ومنع – مع غيره من التدابير – احتمالات إساءة التقدير المدمرة.والأهم، كما ذكر غوتيريش، يسّر ذلك تقليص آلاف الأسلحة النووية من الترسانات الوطنية وأدى إلى تحسين الأمن لجميع الشعوب ومنها شعبا الولايات المتحدة والاتحاد الروسي.وأضاف الأمين العام أن إنهاء إنجازات تحققت خلال عقود لا يمكن أن يأتي في وقت أسوأ من اليوم، نظرا لأن مخاطر استخدام الأسلحة النووية في الوقت الراهن تُعد الأعلى منذ عشرات السنين.ولكن في ظل عدم اليقين السائد، شدد الأمين العام على ضرورة البحث عن الأمل وقال: “هذه فرصة لإعادة ضبط وتشكيل نظام للحد من الأسلحة يناسب السياق سريع التطور”.ورحب بتصريحات رئيسي الولايات المتحدة وروسيا بشأن إدراكهما لآثار سباق الأسلحة النووية والحاجة للحيلولة دون العودة إلى عالم “من الانتشار النووي غير المنضبط”.وقال غوتيريش إن العالم يتطلع إلى الاتحاد الروسي والولايات المتحدة لترجمة الكلمات إلى أفعال. وحثهما على العودة إلى طاولة المفاوضات دون تأخير والاتفاق على إطار عمل يُعيد فرض القيود التي يمكن التحقق منها، ويُقلص المخاطر، ويعزز الأمن المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى