عبدالله العليمي: مايجري في الجنوب إعادة إعتبار للدولة وليس إنتصار لطرف على آخر ويدعو إلى تجنب التشفي

عين اليمن الحر
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي إن التطورات الجارية في المحافظات الجنوبية جاءت عقب تمرد عيدروس الزبيدي، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي للحيلولة دون الوصول إلى هذه المرحلة.
وأوضح العليمي، في منشور على منصة إكس، أن ما يحدث اليوم ليس محل فرح ولا يمثل انتصار طرف على آخر، مؤكدا أنه لا مجال للتشفي أو تصوير الأحداث كهزيمة لهذا أو مكسب لذاك، بل هي خطوة لإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها وشرعيتها ومرجعياتها، والحفاظ على الاستقرار والسكينة العامة، وتوضيح الحقيقة بعيدًا عن منطق الصراعات والانتصارات الوهمية.
ودعا العليمي كافة المكونات السياسية والاجتماعية، والإعلاميين والنشطاء، إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، والعمل على توحيد الصفوف، والابتعاد عن إذكاء الصراعات الهامشية والخلافات والمناكفات، وتغليب المصلحة الوطنية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، بعيدا عن المكاسب الحزبية أو الفئوية أو الانتصارات الشخصية، في ظل حساسية المرحلة الراهنة.
وأشار إلى أن مسؤولية الحفاظ على الأمن والاستقرار تقع على عاتق مؤسسات الدولة والسلطات المحلية، ومعها جميع المخلصين من أبناء الوطن، بما يضمن سيادة القانون وحماية المواطنين.
وأشاد العليمي بالدور المسؤول والكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار المحافظات، وتوحيد الجبهات الداخلية، وإنهاء التوترات، ودعم مسار الدولة والشرعية.




