رئيس مجلس القيادة ا الرئاسي، يترأس اجتماعًا طارئًا وعاجلًا لمجلس الدفاع الوطني،

عين اليمن الحر
على خلفية التصعيد الخطير الذي أقدمت عليه جماعة انصار الله الحوثيين ، المصنفة ارهابية من قبل الولايات المتحدة بعد تهديدها طائرة مدنية ومنعها من الهبوط في مطار المخا في سابقة خطيرة تمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وأكدت مصادر رسمية أن الاجتماع خرج بقرارات حاسمة، في مقدمتها رفع الجاهزية العسكرية القصوى والاستعداد لعمليات عسكرية برية وجوية وبحرية، بدعم وإسناد من تحالف دولي واسع، ردًا على التهديد المباشر لأمن الملاحة الجوية وحياة المدنيين، وحفاظًا على سيادة الدولة وأمن المنطقة.
وشددت القيادة على أن أي تصعيد إضافي سيُقابل بردٍ حاسم لا تهاون فيه، وأن الدولة ماضية في معركتها لاستعادة مؤسساتها وإنهاء خطر هذة الجماعة على اليمن والإقليم.




